الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة يحث على التميز للتراث العالمي

15 June 2014 | News story

 الدوحة، قطر، 15 حزيران 2014 (الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة) – يواجه التراث العالمي مخاطر متزايدة بسبب التجارة غير الشرعية للحياة البرية وضغوطات التنمية والتطوير، وهذا يتطلب اتباع أعلى المعايير في خطط المحافظة على الطبيعة على المستوى العالمي، وذلك بناء على ما أوردته أكبر هيئة استشارية في مجال الطبيعة وهي الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة.

 زكى الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة في اجتماع لجنة التراث العالمي الثامن والثلاثين - والذي افتتح في الدوحة - قطر اليوم - أربعة مواقع جديدة لتصنيفها ضمن قائمة التراث العالمي، وهي أراضي دلتا أوكافانغو الرطبة في بوتسوانا، محمية حديقة جبال الهيمالايا العظيمة الوطنية في الهند، مقر الحياة البرية في جبل هاميغوتين في الفلبين، وستيفنز كلينت في الدنمارك.

حيث صرحت المديرة العامة للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة السيدة جوليا مارتون لوفيفر بأنه "يوجد لدينا بعض المناطق الاستثنائية التي تنتظر إدراجها في أهم قائمة للاحتفال بالتراث العالمي المشترك، ولكن إدراج أحد المواقع ضمن قائمة التراث العالمي ليس غاية بحد ذاته، وإنما يتطلب وضع التراث العالمي أن يضمن التميز في مجال الحماية وأعلى مستويات الالتزام للحفاظ على هذا الموقع بشكل جماعي على كافة المستويات العالمية والوطنية والمحلية".

كما أوصى الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة بإدراج كل من محمية سيلوس للطرائد في تنزانيا ومجمع دونغ فاياين كاو ياي الحرجي في تايلاند ومنتزهات بحيرة تركانا الوطنية في كينيا ضمن قائمة مواقع التراث العالمي المهددة بالخطر، وذلك من أجل مواكبة العمل العالمي لدعم الحفاظ على المواقع التي تحتاج إلى الحماية.

إذ أن التجارة غير الشرعية للحياة البرية تعد خطراً داهماً للتنوع الحيوي في المواقع التنزانية والتايلندية، في حين يضع مشروع تطوير السد الرئيسي سلامة بحيرة تروكانا على شفير الهاوية، حيث أن الجدير بالذكر أن هذه السنة هي الرابعة على التوالي التي يوصي فيها الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة باعتبار هذا الموقع ضمن قائمة الخطر بسبب أعمال البناء القائمة فيه.

وصرح مدير برنامج الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة للتراث العالمي السيد تيم بادمان بأن "التجارة غير الشرعية للحياة البرية والتنمية غير المستدامة في أكثر الأماكن قيمة في عالمنا تعد قضية عالمية يجب أن تحرك الرأي العام الدولي، فإن لم نتمكن من منع التهديدات الجادة من الانتشار في مواقع التراث العالمي فما هي الرسالة التي سنوصلها للعالم حول إمكانيات المناطق الطبيعية الرئيسية الأخرى التي لم يسلط عليها الضوء بالقدر ذاته".

كما اقترح الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة هذه السنة توسعة ثلاثة مواقع حالية وهي: كارست جنوب الصين وغابة بياوفيجا الحدودية الواقعة بين بولندا وبيلاروسيا وبحر وادن المشترك بين الدنمارك وألمانيا وهولندا، حيث أن توسعة هذه المناطق سيشجع على تقوية التعاون عبر الحدود في حمايتها والحفاظ عليها.

للتأكد من أن وضع التراث العالمي سيستمر في توفير الحماية لمواقع التراث العالمي ويقوم بدور الرائد لأفضل الممارسات في مجال الحماية العالمية، وضع الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة أول تقييم عالمي للتراث العالمي الطبيعي - نظرة الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة للتراث العالمي.

ستحتوي المنصة - التي سيتم إطلاقها في الدوحة – على مواقع التراث العالمي المدارة بحكمة وستلفت الانتباه إلى الحاجة الماسة للعمل في المواقع المهددة بالخطر.

لمزيد من المعلومات أو لإجراء المقابلات الرجاء التواصل مع:

إيوا ماغيرا، مسؤولة العلاقات الإعلامية في الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، +41 76 505 33 78، ewa.magiera@iucn.org

 

في الدوحة: لارا نصار، مسؤولة التواصل والاتصالات lara.nassar@iucn.org