لنعمل معاً لحماية الفيلة

22 March 2010 | News story
0 ComentariosEscribir comentario

الدوحة، قطر- 22 مارس 2010 (الإتحاد الدولي لحماية الطبيعة) باتت قضية الفيلة قضية محورية خلال مناقشات مؤتمر الأطراف لاتفاقية الاتجار الدولي بالحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض (CITES)، وعلى الرغم من ذلك فإن الحوار الانفعالي الذي دار حول موضوع المتاجرة بالعاج لم يصل إلى نتيجة، حيث استمرت الانقسامات وتعدد وجهات النظر حول طاولة النقاش. وقد أثار هذا قلق الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة بأن ينحرف هذا النقاش عن مساره الحقيقي والذي من المفترض أن يقلل الآثار السلبية التي تنتج عن القتل غير الشرعي للفيلة الأفريقية.

وقد يكون من المجدي توجيه طاقات الأطراف المشاركة (والأطراف الأخرى المهتمة) بطريقة إيجابية نحو التعامل مع هذه القضايا بدلاً من الانشقاق والنزاع. ولتحقيق هذه الغاية يدعو الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة كافة الأطراف بالرجوع خطوة إلى الوراء وإلقاء نظرة شمولية على الوضع وعلى الآفاق المستقبلية لهذا النوع من الحيوانات بعيداً عن المقترحات الحالية والقرارات السابقة التي تم اتخاذها.

"ليس لدينا إجابات شافية على كافة الأسئلة المطروحة، ويحق القول بأن رصد العمليات التجارية قد ساعدنا في تفهم الوضع الحالي، وتفهم حيثيات المتاجرة بالعاج وما لها من آثار على هذا النوع من الحيوانات بكافة طوائفه وعلى حركة الأسواق التجارية بهذا النوع،" قالت د. هولي دبلن، رئيسة لجنة الفيلة الأفريقية لهيئة بقاء الأنواع التابعة للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة.

إن الفيلة الأفريقية بكافة طوائفها تتعرض لظروف مختلفة، وبسبب هذه الاختلافات فإن التوصل إلى أدنى قاسم مشترك بين الأطراف لم يثمر بنتائج جيدة، على العكس فقد عزز الانقسامات بين الدول التي تواجه تحديات إدارية مختلفة. وفي معظم الدول، انخفضت أعداد طوائف الفيلة سابقاً بشكل كبير وذلك بسبب تحول استخدامات الأراضي لمواجهة النمو السكاني المتسارع، وقد أدى الصراع بين الناس والفيلة إلى خلق مشاكل متزايدة في السلطات الإدارية.

وليس من المفاجأة بأن نرى بأن أعداد الفيلة تتزايد بشكل كبير في بعض الدول، وفي الوقت ذاته تبعث على القلق الشديد في دول أخرى كحوض الكونغو وأواسط أفريقيا. وتتعرض الفيلة إلى القتل غير الشرعي بالإضافة إلى تصدير العاج بكميات هائلة وبطريقة غير قانونية خارج القارة الأفريقية.

"إن التقدم الذي أحرزته جهود تطبيق الخطة التنفيذية للسيطرة على المتاجرة بعاج الفيلة تعتبر ضئيلة ومقلقة حسب ما أشارت تقارير الأمانة العامة لاتفاقية السايتس وبالنظر إلى الوقت الذي استغرقته هذه المناقشات، وخاصة فيما يتعلق بجانبين هامين وهما الأسواق المحلية غير المنظمة وما يعقبها من تزايد مستمر لعمليات تسرب العاج إلى الأسواق السوداء على نطاق واسع،" أضافت دبلن.

وكما يقع على عاتق تلك الدول الأفريقية التي ورد ذكرها في القرار 13.26 لخطة العمل المذكورة أعلاه أن تفعل ما في وسعها لإغلاق هذه الثغرات، فإننا نرى ضرورة مساهمة البلدان المستهلكة والمراكز التجارية بنفس القدر. وبغياب تنسيق حقيقي مشترك بين الطرفين قد تبدو الصورة قاتمة بالنسبة لمستقبل هذه الفيلة التي تتعرض لضغوطات عديدة.

"يعترف الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة بخيبة أمله بالوضع الحالي، وندعو كافة الأطراف إلى الارتقاء فوق مستوى هذه الانقسامات والتوجه نحو اتخاذ إجراءات وتدابير أكثر حسماً لمواجهة المشاكل التي تقف بوجه هذه الفيلة الأفريفية بكافة طوائفها،" قالت سو ماينكا، رئيسة وفد الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة في مؤتمر السايتس. "ونحن مستعدون للمساعدة كما عهدنا الجميع من خلال المشاركات التي من شأنها أن تدفعنا نحو تحقيق نتائج إيجابية بشأن هذه الأنواع."

الفريق الإعلامي:

نيكي شادويك، العلاقات الإعلامية (الإنجليزية) خلوي: 009747957554 nicki.chadwick@iucn.org  

رانية الفاعوري، العلاقات الإعلامية (العربية) خلوي: 00962777888522 rania.faouri@iucn.org  

بريان ثومسون، مدير العلاقات الإعلامية خلوي: 009747957558 brian.thomson@iucn.org
 


Comentarios

0 Comentarios
Escribir comentario

600 CHARACTERS LEFT

captcha